بيئة إربد تنظم ورشة حول الزراعة والتغير المناخي
2026/10/18 | 19:13:17
إربد 18 تشرين الأول (بترا)- نظمت مديرية حماية البيئة لمحافظة إربد، بالتعاون مع مركز دراسات التنمية المستدامة في جامعة اليرموك وجمعية أزهار إربد البيئية اليوم الأحد، ورشة بعنوان "الزراعة في مواجهة التغير المناخي: تحديات التكيف وفرص الاستدامة"، بمشاركة برلمانيين وأكاديميين ومختصين وممثلين عن المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي.
وأكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري خلال افتتاح الورشة، أهمية تكامل التخصصات العلمية وتضافر الجهود البحثية والمؤسسية لمواجهة التغير المناخي، وتطوير حلول مبتكرة تستند إلى المعرفة والخبرات المتخصصة.
وأشار إلى أن التغير المناخي لم يعد قضية بيئية فحسب، بل أصبح تحدياً تنموياً واقتصادياً واجتماعياً يؤثر في الأمنين المائي والغذائي، واستدامة الموارد الطبيعية، وسبل عيش المزارعين والمجتمعات المحلية، مؤكدا ضرورة تعزيز الشراكات بين الجامعات والمؤسسات الوطنية والهيئات البيئية والجمعيات المحلية والقطاعين العام والخاص.
من جانبها، أكدت مديرة مركز دراسات التنمية المستدامة في الجامعة الدكتورة حنان ملكاوي، أن التغير المناخي بات واقعاً تتجلى آثاره في تراجع الموارد المائية وتذبذب الهطولات المطرية وارتفاع درجات الحرارة.
وأضافت، إن هذا التراجع يفرض تحديات متزايدة على القطاع الزراعي، والأمنين المائي والغذائي، لاسيما في الأردن الذي يعاني من محدودية الموارد المائية.
بدوره، أكد مدير مديرية حماية البيئة المهندس مصطفى الزيود، أن مواجهة آثار التغير المناخي تتطلب نهجاً متكاملاً يقوم على التخطيط المبني على المعرفة والإدارة المستدامة للموارد المائية والتربة.
من جهته، أشار رئيس جمعية أزهار إربد البيئية المهندس أشرف أبو خليل، إلى أهمية دعم المزارع الأردني وتعزيز دوره في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، باعتباره شريكاً أساسياً في مواجهة التحديات المناخية.
وتضمنت الورشة جلستين علميتين ترأسهما أخصائي التوعية البيئية في مديرية بيئة إربد محمد الدريزي، تناولت الأولى السياسات والتشريعات والتمويل المناخي وعلاقتها بالقطاع الزراعي، والعمل المناخي، ودور التكنولوجيا والابتكار والبحث العلمي في تطوير الزراعة الدقيقة والاستشعار عن بعد لإدارة الإجهاد المائي.
وقدم أوراق الجلسة الأولى المهندسة شروق بني عطا من مديرية البيئة، والنائب الدكتور حمزة الحوامدة، وعميد كلية الآداب في اليرموك الدكتور خالد الهزايمة.
وتناولت الجلسة الثانية الإدارة المتكاملة لمصادر المياه ودورها في استدامة الزراعة، واستراتيجيات التكيف في القطاع الزراعي والزراعة الذكية مناخياً، والتكيف مع التغير المناخي والحد من مخاطر الكوارث في سلاسل القيمة الغذائية، مع التركيز على أشجار الزيتون المعمرة نموذجاً.
وقدم أوراق الجلسة الثانية الدكتور زياد الغزاوي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ومدير مركز إكساب للتنمية المستدامة المهندس مازن أبو قمر، ورئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الدكتور أحمد الشريدة.
وأكد المشاركون أهمية التكامل بين السياسات والبحث العلمي، والممارسات الزراعية الذكية مناخياً، بما يسهم في تعزيز قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع التغير المناخي وحماية الأمن الغذائي في المملكة.
--(بترا) ا ح/ ق د/اح